أيوب الأتراسي.. أصغر مستشار بجماعة الرباط وطموح سياسي يتجاوز المحلي

0 34

في وقت أصبحت فيه الساحة السياسية الوطنية بحاجة إلى وجوه شابة قادرة على إعادة الثقة في العمل السياسي، يبرز اسم أيوب الأتراسي كأحد النماذج الشبابية الصاعدة داخل مدينة الرباط، من خلال تجربة ميدانية اختارت القرب من المواطن والعمل اليومي بدل الاكتفاء بالشعارات والخطابات الموسمية.

ويُعد أيوب الأتراسي من أصغر المستشارين بجماعة الرباط باسم الحزب المغربي الحر، حيث استطاع في فترة وجيزة أن يفرض حضوره داخل المشهد المحلي، مستندًا إلى رؤية سياسية تقوم على الإنصات للساكنة والتفاعل مع قضايا الشباب والدفاع عن حق المواطنين في التنمية والكرامة والعدالة المجالية.

وينحدر الأتراسي من حي اليوسفية بمدينة الرباط، وهو الحي الذي شكل بدايات وعيه الاجتماعي والسياسي، بعدما عاش عن قرب مختلف التحديات التي تواجه الساكنة، وهو ما جعله يؤمن منذ سنواته الأولى بأن السياسة يجب أن تكون وسيلة لخدمة المواطن وتحسين ظروف عيشه، لا مجرد ممارسة مرتبطة بالمناسبات الانتخابية.

ومنذ التحاقه بالحزب المغربي الحر، اختار أيوب الأتراسي أن يكون قريبًا من المواطنين، من خلال المشاركة في عدد من المبادرات والأنشطة الميدانية والتواصلية التي همّت قضايا الشباب والبنية التحتية والفضاءات الرياضية والثقافية، إلى جانب تشجيع الشباب على الانخراط في الحياة السياسية والتسجيل في اللوائح الانتخابية.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن تجربة الأتراسي تعكس بروز جيل جديد من الفاعلين السياسيين الشباب، ممن يسعون إلى تقديم نموذج مختلف في تدبير الشأن العام، قائم على الجدية، والعمل الميداني، والتواصل المباشر مع المواطنين، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والمقاربات التقليدية.

ورغم أن تجربته انطلقت من العمل المحلي داخل جماعة الرباط، إلا أن طموح أيوب الأتراسي يتجاوز حدود التدبير المحلي، حيث يسعى إلى مواصلة مساره السياسي والدفاع عن قضايا المواطنين داخل مؤسسات أكبر، انطلاقًا من إيمانه بأن الشباب المغربي قادر على المساهمة في صناعة القرار وقيادة التغيير.

ويواصل الحزب المغربي الحر، من خلال دعمه للطاقات والكفاءات الشابة، التأكيد على أن المستقبل السياسي بالمغرب يمر عبر إشراك الشباب في مواقع المسؤولية، وفتح المجال أمام جيل جديد يحمل أفكارًا واقعية ورؤية قائمة على القرب من المواطن وخدمة الصالح العام.

إن تجربة أيوب الأتراسي اليوم ليست مجرد مسار سياسي شاب، بل تعبير عن طموح جيل كامل من الشباب المغربي الذي اختار الانخراط الجاد في العمل السياسي، إيمانًا بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الميدان، ومن خدمة المواطن والدفاع عن قضاياه اليومية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.