
الحزب المغربي الحر يحقق انتصارات قوية في الناظور وعينه على الانتخابات التشريعية
حقق الحزب المغربي الحر مفاجأة من العيار الثقيل، عقب فوزه في الانتخابات الجزئية بجماعتين بإقليم الناظور، في نتيجة اعتبرها متتبعون مؤشرا سياسيا لافتا على تنامي حضور الحزب ميدانيا، وتعزيز موقعه داخل المشهد الحزبي المحلي والوطني.
ويأتي هذا الفوز، وفق مصادر حزبية، ثمرة عمل ميداني متواصل، ومعارضة قوية خاضها الحزب في مختلف ربوع المملكة خلال السنوات الماضية، حيث ركز على القرب من المواطنين، والترافع حول قضاياهم، ومواكبة الاختلالات التي تعرفها عدد من الجماعات الترابية.
واعتبر الحزب المغربي الحر أن النتائج المحققة في الناظور تشكل إشارة واضحة إلى جاهزيته لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، برؤية تنظيمية جديدة، وبطموح أكبر لتوسيع تمثيليته داخل المؤسسات المنتخبة.
وفي تصريح له بالمناسبة، عبّر إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، عن سعادته الكبيرة بالنتائج المحققة في الانتخابات الجزئية بالناظور، موجها تهانيه إلى عموم مناضلات ومناضلي الحزب، وبشكل خاص إلى أعضاء تنسيقية الناظور، الذين قال إنهم قدموا نموذجا في الالتزام والعمل الميداني الجاد.
وأكد الامين العام أن هذا الفوز يعد “عربون ثقة من الناخبين الذين تابعوا عمل الحزب في المعارضة طيلة سنوات”، مشددا على أن الحزب سيواصل الدفاع عن قضايا المواطنين، وترسيخ حضوره السياسي والتنظيمي، استعدادا للمحطات الانتخابية المقبلة.
وأضاف الأمين العام أن الحزب المغربي الحر يرى في نتائج الناظور بداية لمسار جديد، عنوانه الإنصات للمواطن، وتقوية العمل الحزبي المحلي، وفتح المجال أمام الكفاءات والطاقات الشابة والنسائية للمساهمة في تدبير الشأن العام.
وختم الحزب بالتأكيد على أن انتصارات الناظور ليست سوى خطوة أولى ضمن دينامية وطنية يسعى من خلالها إلى تعزيز موقعه في المشهد السياسي، وخوض الانتخابات التشريعية القادمة بثقة أكبر، وبرنامج يضع قضايا المواطن في صلب أولوياته.
