في خطوة سياسية لافتة، أودع سعيد آيت مهدي، رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز والمعتقل السابق، ملف ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة، باسم الحزب المغربي الحر عن دائرة الحوز، وذلك في انتظار الحسم من طرف لجنة التزكيات داخل الحزب.
ويأتي هذا الترشيح في سياق تزايد انخراط الفاعلين المدنيين في العمل السياسي، خاصة ممن راكموا تجارب ميدانية في الدفاع عن قضايا اجتماعية وإنسانية، كما هو الحال بالنسبة لآيت مهدي الذي برز اسمه خلال تداعيات زلزال الحوز، من خلال متابعته لملفات المتضررين ومطالبهم.
ويرتقب أن يشكل هذا الترشيح إضافة نوعية للمشهد السياسي المحلي، في ظل تصاعد مطالب تمثيل حقيقي لساكنة المناطق المتضررة، والدفع نحو سياسات عمومية أكثر إنصافا وعدالة مجالية.
وفي انتظار قرار لجنة التزكيات، عبر عدد من المتابعين عن دعمهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها تعكس إرادة جديدة لإشراك كفاءات ميدانية في تدبير الشأن العام، تحت شعار خدمة الصالح العام والدفاع عن قضايا المواطنين.