الحزب المغربي الحر يعلن تعبئة شاملة لتنزيل التوجيهات الملكية ويثمن دعم الشباب وتجديد النخب

7

عقد المكتب السياسي للحزب المغربي الحر اجتماعا طارئا، يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025، برئاسة الأمين العام الأستاذ إسحاق شارية، عبر وسائل التواصل الحديثة، وذلك على إثر البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بخصوص الاجتماع الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالقصر الملكي بالرباط.

وخصص اللقاء لمناقشة مضامين البلاغ الملكي السامي وما تضمنه من توجهات استراتيجية ترسم ملامح مرحلة جديدة من البناء الوطني والإصلاح المؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي، حيث عبر المكتب السياسي عن اعتزازه العميق بالتوجيهات الملكية التي تؤكد الالتزام الراسخ لجلالة الملك بنموذج تنموي متجدد يضع المواطن المغربي، خصوصا الشباب، في صلب المشروع الوطني.

وأشاد الحزب بقوة بالقرارات الملكية المتعلقة بدعم الاقتصاد الحر والتنافسي، وتعزيز مشاريع الحماية الاجتماعية، والاهتمام بقطاعات التعليم والصحة، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والفلاحة المعيشية، إضافة إلى إصلاح المنظومة الانتخابية وقطاع العدل، معتبراً أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يشكل ترجمة عملية لمفهوم الدولة الاجتماعية الذي يدافع عنه الحزب.

كما أكد المكتب السياسي توافقه التام مع مضامين البلاغ الملكي، لاسيما ما يرتبط بتخليق الاستحقاقات الانتخابية وتشديد العقوبات على كل من يسيء لنزاهة العملية الانتخابية، وتحفيز الشباب دون 35 سنة على الولوج إلى الحقل السياسي عبر تبسيط شروط الترشح وتخصيص دعم مالي يغطي جزءا كبيرا من مصاريف الحملات، إلى جانب تثمين تخصيص الدوائر الجهوية للنساء باعتبارها آلية لترسيخ مبدأ المناصفة.

وفي هذا السياق، أعلن الحزب المغربي الحر عن تعبئة شاملة لكل هياكله الجهوية والإقليمية والمحلية من أجل المساهمة الفعلية في تنزيل الرؤية الملكية، عبر إطلاق برنامج وطني لتأهيل الشباب، وتنظيم قوافل تواصلية نحو المناطق النائية، وإحداث مرصد حزبي لمتابعة الشفافية الانتخابية ومحاربة الفساد السياسي.

واختتم الحزب بلاغه بالتأكيد على انخراطه الكامل في هذا المسار الإصلاحي، موجها دعوة إلى مختلف الفاعلين السياسيين من أجل الارتقاء بالممارسة السياسية إلى مستوى اللحظة الوطنية، وتعزيز الثقة، والقطع مع الريع الانتخابي، والعمل المشترك من أجل تنمية متوازنة تحفظ كرامة المواطن وتعيد الاعتبار للمناطق المهمشة.

بلاغ المكتب السياسي:

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.